الشيخ المنتظري
279
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم « فَيَالَهَا اَمْثَالا صَائِبَةً ، وَمَوَاعِظَ شَافِيَةً ، لَوْ صَادَفَتْ قُلُوباً زَاكِيَةً ، وَاَسْماعاً وَاعِيَةً ، وَآرَاءً عَازِمَةً ، وَاَلْبَاباً حَازِمَةً ، فَاتَّقُوااللهَ تَقِيَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ ، وَاقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ ، وَوَجِلَ فَعَمِلَ ، وَحَاذَرَ فَبَادَرَ ، وَاَيْقَنَ فَاَحْسَنَ ، وَعُبِّرَ فَاعْتَبَرَ ، وَحُذِّرَ فَازْدَجَرَ ، وَاَجَابَ فَاَنَابَ ، وَرَجَعَ فَتَابَ ، وَاقْتَدَى فَاحْتَذَى ، وَاُرِىَ فَرَأَى ، فَأَسْرَعَ طَالِباً ، وَنَجَا هَارِباً ، فَاَفَادَ ذَخِيرَةً ، وَاَطَابَ سَرِيرَةً ، وَعَمَّرَ مَعَاداً ، وَاسْتَظْهَرَ زَاداً لِيَوْمِ رَحِيلِهِ ، وَوَجْهِ سَبِيلِهِ ، وَحَالِ حَاجَتِهِ ، وَمَوْطِنِ فَاقَتِهِ ، وَقَدَّمَ اَمَامَهُ لِدَارِ مُقَامِهِ ، فَاتَّقُوااللهَ عِبَادَاللهِ جَهَةَ مَا خَلَقَكُمْ لَهُ ، وَاحْذَرُوا مِنْهُ كُنْهَ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ ، وَاسْتَحِقُّوا مِنْهُ مَا اَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ ، وَالْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ » منها : « جَعَلَ لَكُمْ اَسْماعاً لِتَعِىَ مَا عَنَاهَا ، وَاَبْصَاراً لِتَجْلُوَ عَنْ عَشَاهَا ، وَاَشْلاَءً جَامِعَةً لاَِعْضَائِهَا ، مُلاَئِمَةً لاَِحْنَائِهَا ، فِى تَرْكِيبِ صُوَرِهَا ، وَمُدَدِ عُمُرِهَا ، بِاَبْدَان قَائِمَة بِاَرْفَاقِهَا ، وَقُلُوب رَائِدَة لاَِرْزَاقِهَا ، فِى مُجَلِّلاتِ نِعَمِهِ ، وَمُوجِبَاتِ مِنَنِهِ ، وَحَوَاجِزِ عَافِيَتِهِ ، وَقَدَّرَ لَكُمْ اَعْمَاراً سَتَرَهَا عَنْكُمْ ، وَخَلَّفَ لَكُمْ عِبَراً مِنْ آثَارِ الْمَاضِينَ قَبْلَكُمْ ، مِنْ مُسْتَمْتَعِ خَلاَقِهِمْ ، وَمُسْتَفْسَحِ خِنَاقِهِمْ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه هشتاد و سوّم معروف به خطبه غرّاء بود . به اينجا رسيديم كه مىفرمايد :